dimanche 11 mars 2012

المدرسة مجال الاعادة انتاج العنف الرمزي

   
مما لا شك فيه أن قضية التعليم من القضايا التي صار الاهتمام بها في الآونة الأخيرة يلفت الانتباه إلى حد أن البعض ذهب إلى القول أن التعليم هو المعيار الأساسي لقياس مستويات التنمية البشرية في أي بلد كان، من هنا يبدو جليا أن التعليم قطاع مربح و مقاولة إنتاجية بامتياز و إن صح القول مشروع استثماري بدون منازع، لكن هذا لا يتحقق إلا بتوفر الشروط الموضوعية لنسق التعليم بمفهوم بيير بورديو، هذا بطبيعة الحال يجد صداه في البلدان التقدمة حيث الاعتراف بالآخر كذات فاعلة في النسق العام، و كانسان له قدراته و مهاراته و مؤهلاته، إلا أن الأمر الخطير أو بالأحرى عض المجتمعات التي ترى نفسها (نامية) و كذا المتخلفة لازالت للأسف تعيش أزمة و هشاشة في التعليم، الشيء الذي جعلها تتذيل الترتيب في التنمية البشرية،أزمة تعليمية نتيجة إفرازات اجتماعية ناتجة عن الهذر الإنساني و الحرمان النسبي و الاستلاب، هذه الأجيرة التي لا تولي اهتماما بالتعليم تعرف الأمية فيها تفشيا كبيرا في صفوفها، إلا أن الملاحظ في التقارير التي أنجزتها العديد من المنظمات الدولية من قبيل اليونيسكو و اليونيسيف كشف أن الأمية تميل الكفة فيها في صفوف النساء أكث من الرجال، مما جعل العربي الوافي في كتابه " مقاربة النوع و التنمية " يربط ظاهرة تأنيث الفقر بتأنيث الأمية...في ها السياق نجد أنفسنا أمام عديد التساؤلات التي تفرض نفسها علينا متسائلين :
هل نهب مع الطرح الأرسطي القائل أن " علاقة الذكر بالأنثى علاقة الأدى بالأعلى، علاقة الحاكم بالمحكوم "، أم نهب مع الطرح السيموني الذي أقرت به سيمون دوبوفوار " المرأة لا تولد امرأة بل تصبح امرأة " و نذهب
إلى الغوص في معالم التنشئة الاجتماعية، أم نذهب مع ما أقر به كوفي عنان سنة 2002 في مؤتمر " التحالف لصحة المرأة " عندما ردد شعار عريضا قائلا " خيروسيلة لتحقيق التنمية هي استثمار أداة تعليم المرأة و الطفل.
أم نذهب إلى أبعد الحدود و نخوض الحديث في زخم الثقافة و المجتمع، في حقل السوسيولوجيا و الأنثروبولوجيا، و نتساءل :
هل الهيمنة الذكورية هي التي تجعل الفوارق بين النوع الاجتماعي في التعليم أكثر شساعة ؟ ، أم أن نظرة المجتمع ألذكوري لتعليم النوع هو الذي يحول دون ولوجه التعليم؟ ، أم أن السياسات الاجتماعية المعطوبة لبعض الدول تكرس هذه الفروق بين النوع الاجتماعي في التعليم ؟.
تلكم عديد الأسئلة و الإشكالات التي سنعمل على مقاربتها بالدرس السوسيولوجي الذي لا مناص منه داخل هذا الزخم العارم داخل مدرسة السوسيولوجيا التي علمتنا و لو بشكل محدود الفهم ثم التحليل فالتفسير.
المدرسة مجال الاعادة انتاج العنف الرمزي :
1.              العنف الرمزي:
جاء في التقرير السنوي الذي تقدمه الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تحت عنوان "صورة المرأة في المغرب والعنف الرمزي "أن الوسيلة الأساسية للتغيير الاجتماعي هي التربية بمعناها الواسع" ويقد بالتربية هنا تلك الأخلاقيات والمعطيات العلمية والأدبية التي تقدمها المدرسة كفضاء للتعليم والتربية بشتي أشكالها .
كما أن المدرسة تساهم في تعميق التمايز بل حتي التراتبية بين الجنسين كما تكرس التوزيع التقليدي لأدوار النوع في ذاكرة الأطفال مند الصغر أيضا فحتي الخطاب إلي تقدمه المدرسة ؛ هو خطاب يسج دور المرأة ف يالادوار الكلاسيكية التي تمارسها (الأم /الزوجة).
يتعرض الأطفال داخل المدرسة للعديد من نماذج العنف والدي يمكن ان نميز فيه بين العنف الجسدي والعنف الرمزي من خلال الألفاظ والمصطلحات التي يوظفها الاساتدة مع التلاميذ التي قد تصل أحيانا إلي السب والشتم إلي درجة العنف الجسدي.نشير كذلك ان التحرش الجنسي من بين اخطر وأشيع أنماط العنف التي نجدها في الأوساط التعليمية حاليا والواقع لا يبخل علينا من هذه النماذج.
1)              الكتب المدرسية مجال لإعادة انتاج العنف الرمزي:
هنا يمكن ان نناقش مستويين :
الأول:إن هذه الأمور يتم ترسيخها للأطفال في مرحلة يكون فيها الأطفال قابلين للتأثير ذهنيا وفكريا، وقابلين لابتلاع كل ما يقدم لهم صالحا او  طالحا.
الثاني: ان هذه الأعداد الهائلة من الكتب والمراجع التي يطالعها التلميذ والمدرس هي كتب تتضمن نصوص ورسوم توضيحية مليئة بالتلميحات التي تعبر عن الامساوة وعن الإشارات الذكورية الصريحة.
كما أن هذه الكتب غالبا ما تظهر المرأة في المطبخ مع حفيدتها، وان الأب يقرأ الجريدة او يمارس التجارة.انه شعور مسبق بما علي التلميذ أن يستهلكه طوال مساره التعليمي.
زمن بين الصور التي تنقلها الكتب المدرسية أن المرأة جاهلة متفانية والرجل متعلم قوي وخشن وعندما يتعلق الأمر باشتغال المرأة خارج البيت فإنها تكون إما ممرضة ا معلمة.
2)              تعليم النوع والحتمية البيولوجية :
من بين الأمور التي تعيق العملية التعليمية بالنسبة للنوع نذكر علي سبيل المثال الحتمية البيولوجية.
هذه الأخيرة تحدتث عنها المرنيسي في مفهوم الحريم ، وكيف كان عائق ومازال إمام تحقيق المرأة لحريتها الفكرية والاجتماعية والسياسية. فالدعوة التي كانت حول هذه المسألة - هي خروج المرأة إلي العمل إلي جانب الرجل ومساواتها. معه في الحقوق وأمام ولوج فرصة التعليم – أنداك إلي الإبقاء وضعها علي ما هو عليه، الحسن الوزاني.
في نفس السياق تحدث العلمي عن أنواع من الحجاب:
-       الحجاب السياسي.
-       الحجاب ألمجالي.
-       الحجاب علي مستوى الكلمة.
بمعني أن هذه الأمور تقف أمام تعليم النوع ، وبمعني أخر انه نوع من الحريم .
2- المعلمة ظاهرة اجتماعية في سويولوجيا تعليم النوع " المغرب نمودج".
 يتحدث الخمار العلمي في كتابه المجال والحجاب سوسيولوجيا ثأنيت التعليم بالمغرب، يتحدث فيه عن التصورات الاجتماعية المتداولة عن المرأة المتعلمة والمعلمة بالمجتمع المغربي.
واتجه في ذلك الي اعتبار أن كون المرأة لم تختر اجتماعيا هذه الوضعية التي أصبحت ظاهرة اجتماعية جديرة بالدراسة ،بل سبقت اليها عن طريق التنشئة الاجتماعية القائمة علي التمايز من جهة وعن صورة تقليدية تتمثل في ان التعليم أنسب مهنة للمرأة.
واتجهت المرنيسي فاطمة في الحريم السياسي الي أن النساء المغربيات نجحن في تغيير المشهد الثقافي في البلاد الي أقل من 30%من النساء متعلمات ودلك بفضل انخراطهن الفعال في التحصيل العلمي.
قدم الخمار بعض النسب والارقام حول النساء المعلمات في المغرب %22من أطر التدريس الجامعيين نساء مقارنة مع برطانيا 20% وسويسرا11%.وبعد الاستقلال بلغت نسبة المعلمات 4.59% وانتقلت الي 74.32% في بعض المدن مثل فاس.وكلما اتجهنا الي المشرق العربي كلما بلغت نسبة انخراط النساء في التعليم نسب كبيرة.لاسعودية 43% البحرين 54% الكويت 57% اليمن 72.6 %.
         انطلاقا من هذه المعطيات ظهرت اتجاهات تعتبر بأن وضع المرأة الراهن هو دليل علي التغيرات التي مست المجتمعات .في حين دهب آخرون الي أن ثأنيث هيئة التعليم يعتبر عودة جديدة الي تقسيم عمل جديد علي أساس التخصص المهني .
وفي اتجاه معين، ارجع البعض انخفاض المستوى التعليمي للتلاميذ الي أنوثة التعليم،لكن رغم ذلك فان ثأنيت التعليم في المغرب مثلا يعرف هشاشة اجتماعية و مادية واقتصادية وثقافية وسياسية.وهنا نناقش الوضع الذي تعانيه المعلمات في أوساط التعليم من انقطاعات عن الوظيفة بسبب مناطق العمل النائية غياب ادني شروط العمل.
تعليم النوع بين الطبقة والعرق والجنس:
تقول دو بوفوار« أن المرأة الفقيرة تعمل كل الوقت أما المرأة في الطبقة المتوسطة فيوظفن من يساعدهن فيكن عاطلات يجلبن الملل مقابل راحتهن».بمعنى ان نساء الطبقة المتوسطة او البرجوازية هن نساء يهتمون بالمسائل الشخصية اكثر من المسائل الاخري.
يقول بيير بوردي «ان النظام المدرسي يقوم بإقصاء كلي لاسيما تجاه الطبقات المحرومة جدا ».فالنتائج التي توصل اليها بورديو في بحثه الورثة مع زميله باسرون حول المساواة في الحظوظ أمام ولوج التعليم خصوصا بين النوع. في نفس السياق يتحدث موكسولي في مقال كتبه حول التغيير المجتمعي حول مسالة آليات الهيمنة.يعتبر "المدرسة هي أرقي موقع لإعادة إنتاج التفاوت بين الطبقة المسيطرة والطبقات المرؤوسة من من خلال تعليم موضوعيا يتميز بالعنف الرمزي طالما انه فرض بشكل تعسفي"
   يشير بورديوا أن الحظوظ في ولوج التعليم تختلف من فئة اجتماعية إلي أخري وحسب النوع:
*أبناء طبقة العملين  ذكور 0.8 %   من الحظوظ الموضوعية
                       إناث 0.6 %    من الحظوظ الموضوعية.
       * أبناء الطبقة العليا  ذكور 58.8 %   من الحظوظ الموضوعية
                       إناث  57.9  %  من الحظوظ الموضوعية.
وارجع بورديو حظوظ التعليم بين الطبقات إلي العمل الاقتصادي،وان الإناث في التعليم العالي ينخرطن في المواد الأدبية بشكل كبير في جميع الطبقات والذكور ينخرطن في المواد العلمية.
في هذا المستوى يمكن ان نتحدث عن اللامساواة في تعليم النوع، و يدخل في تحديدها عامل العرق وعامل الجنس كذلك.


   النوع الاجتماعي والتعليم (أرقام و معطيات)

1.  الأسباب الجذرية للفجوة بين النوع في التعليم:
إن السؤال المطروح هنا: لماذا يبقى العديد من البنات خارج المدرسة ؟
المسألة يتدخل فيها العديد من العوامل و الأسباب نورد أهمها أسفله على سبيل المثال لا الحصر :
·      الفقر الذي يدفع الأهالي إلى تفضيل البنين على البنات عندما لا يستطيعون تحمل نفقات إرسال أطفالهم إلى المدرسة إما لأسباب مباشرة مثلا : أجور و رسوم التدريس، أو أسباب غير مباشرة مثلا : كلفة الملابس و الأحذية، الأدوات المدرسية، المصروف الشخصي اليومي...
·      تأخر الالتحاق المدرسي بالمدرسة، خصوصا بالوسط القروي، الشيء الذي يخلق عدة مشاكل تجعل الفتاة بالخصوص تنقطع عن الدراسة بسبب مسألة الجسد نتيجة التكرار المستمر، ما يجعل نظرة القرويين لها تتخذ في حسبانها عدة جوانب.
·      بعد المدرسة عن مكان إقامة التلميذة، و عزلة الدواوير و ضعف التجهيزات الأساسية في المدرسة...الخ من الأسباب التي تكرس و تجد عمق الفوارق بين النوع في التعليم.

2.  الفوائد الاجتماعية لتعليم النوع :
لقد أثبتت العديد من الدراسات التي قامت بها الجهات الناشطة في موضوع تعليم النوع الاجتماعي، و منها على وجه الخصوص منظمتي اليونسيف و اليونسكو أن تعليم النوع يفضي ؟إلى مجموعة من الفوائد الاجتماعية ندرج أهمها أسفله:
* زيادة الدخول الأسري.
* تأخير سن الزواج.
* انخفاض معدلات الخصوبة.
* خفض وفيات الرضع و الأمهات.
* وجود أطفال و أسر تنعم بتغذية و صحة و تعليم أفضل.
* انخفاض معدلات الوفيات الناتجة عن الولادة.
* تحقيق مشاركة أكبر للنساء في التنمية و في صناعة القرار الاقتصادي و السياسي. 

3.  وضعية النوع الاجتماعي في التعليم: (أرقام و معطيات)

1. التمدرس :
عرف ارتفاعا ما بين الموسم الدراسي 2001/2002 و الموسم الدراسي 2004/2005، إذ بلغت نسبة تمدرس الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 و 5 سنوات نسبة  51.3 % مع نسبة أكبر للذكور مقارنة مع الإناث، خصوصا في المجال القروي الذي يظل الوضع فيه مقلقا و مزريا أكثر من نظيره في المجال الحضري.

2.  التعليم الابتدائي:
عرف ارتفاعا مهما ما بين الدخول المدرسي 2000/2001 و الموسم الدراسي 2004/2005 من 30842.00 إلى 4.00.660 أي بنسبة 1.2 % كمتوسط سنوي، و بالرغم من هذا التحسن يبقى التفاوت بين الجنسين في الوسط القروي 83.1 % بالنسبة للإناث مقابل 92.2 % بالنسبة للذكور.
3.  التعليم الثانوي الإعدادي :
سجلت نسبة تمدرس التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و 14 سنة 70.6 % إجمالا و 46.3 % بالنسبة للإناث سنة 2004/2005 مقابل 60.3 % و 50.7 % على التوالي سنة 2000/2001، وقد عرفت هذه الفترة ارتفاعا في عدد تلاميذ التعليم الإعدادي إلى 1.2 % مليون تلميذ مسجل، أي أنه تطور من 4.2 % إجمالا إلى 5.3 % بالنسبة للإناث.

4.  التعليم الثانوي ألتأهيلي :
           سجلت نسبة تمدرس التلاميذ المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و 17 سنة تطورا ملحوظا إ انتقل من 37.2 % إجمالا و 32.2 % بالنسبة للفتيات سنة 2000/2001 إلى 44.3 % و 39.2 %  (أي بنسبة 7 % كارتفاع) على التوالي سنة 2004/2005 بالغا بذلك عدد التلاميد التعليم الثانوي ارتفاعا سنويا بمعدل 7 % إجمالا و 7.8 % بالنسبة للإناث.
و تجدر الإشارة إلى أن مقارنة التمدرس من حيث الجنس و مكان الإقامة أبرزت فوارق مهمة ما بين الوسط القروي و الحضري و الإناث و الذكور ، إذ يعد الذكور بالتعليم الابتدائي أقل عرضة للهذر المدرسي مقارنة مع الإناث.
و على العكس من ذك فإن هذه النسبة ترتفع عند الذكور على مستوى التعليم الإعدادي، حيث 55.2 % من التلميذات في الوسط الحضري و 22.7 % بالوسط القروي تتمن تعليهم مقابل 46.8 % و 17.4 % على التوالي النسبة للذكور، و نفسر هذه النتيجة بقدرة الإناث على مسايرة دراستهن و النجاح فيها أكثر من الذكور.

5.  محو الأمية :
              تقلصت نسبة الأمية ب 12 % ما بين 1994 و 2004، كما ارتفع عدد المستفيدين من مختلف برامج محاربة الأمية بمعدل 25 % كمتوسط سنوي ما بين 1999/2002 مع استفادة أكبر للعنصر النسوي، وقد استفادت من هذه البرامج بالخصوص المرأة الحضرية ات الفئة العمرية 15 ـ 24 سنة مسجلة 92 % مقابل 82 % بالنسبة للذكور.

6.   التربية غير النظامية :
انطلقت ها البرنامج سنة 1997، و الذي يهدف إلى تعليم الصغار غير المتمدرسين و المنقطعين عن الدراسة، الين تتراوح أعمارهم ما بين 8 ـ 16 سنة ،وقد انخفض العدد الإجمالي للمستفيدين بمعدل 9.5 % في المتوسط، إلا أن هذا النوع من البرامج عرف انخراط أكبر للفتاة على نقيض الفتيان.





المراجع:
        ايفلين أشتون - جونز جاري، النوع "الذكر والانثي بين التميز والاختلاف"ترجمة محمد فدوي عمارة مراجعة   الهامي جلالة عمارة.العدد 731؛المجلس الاعلي للثقافة .الطبعة الأولي 2005.                                              
        الحسين اهناش.تجربة المغرب في ادماج مقاربة النوع الاجتماعي بالميزانية.المؤتمر الدولي التاسع حول المرأة والشباب في التنمية العربية المعهد العربي للتخطيط.2010.                                                                      
        ملحق التقرير الاقتصادي والمالي.مقاربة النوع الاجتماعي .2006.                                                             
        ملتقى البحث العلمي .المرأة العربية والعمل :الواقع والافاق ،النوع الاجتماعي وتنمية الموارد البشرية.1428.
        فاطمة المرنيسي:هل أنتم محصنون ضد الحريم.ترجمة نهلة بيضون.المركز الثقافي العربي،الطبعة 2؛2004.
        ــــــــــــــــــــــــ:الحريم السياسي؛النبي والنساء .ترجمة المحامي عبد الهادي عباس .دار الحصاد للنشر والتوزيع دمشق.
        ـــــــــــــــــــــــــ:شهرزاد ترحل الي الغرب .المركز الثقافي العربي ؛ترجمة ف.الزهراء أزرويل.
        ـــــــــــــــــــــــــ:أحلام نساء الحريم.ترجمة ميساء ستيري؛مراجعة محمد المير أحمد.مطبعة الاسكندرية.
        د.نوال السعداوي :قضايا المرأة والفكر السياسي.مكتبة مديولي للطباعة والنشر الطبعة الاولي،2002.
         
        عبد الجليل بن محمد الازدي: بيير بورديو الفتي المتعدد المضياف .المطبعة الوراقة الوطنية الطبعة الأولي مارس.2003.
        عواطف عبد الرحمان: الإعلام العربي وقضايا المرأة.
        محمد عبد الرشيد بدران: علم الاجتماع ودراسات المرأة.تحليل استطلاعي.مركز البحوث والدراسات الاجتماعية.جامعة المينا.
        العربي الوافي: مقاربة النوع والنتمية
        مقاربة النوع الاجتماعي: ملحق التقرير الاقتصادي والمالي2006.
        حالة المغرب 2006-2007.محور المغرب الاجتماعي .عبدج الرحيم العطري.
المراجع الفرنسية:
        Pierre bourdieu :les Héritiers .
        Pierre bourdieu, jean claud passron.La repreduction. élément pour une théorie du systéme d’ensignement.colluction ,sens commun ,les ed.minuit.
        M. Gilly « psychologie de l education : discipline applique ou form d amentale ?. » 1981.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire